عبد بن حميد بن نصر الكسي

338

منتخب مسند عبد بن حميد

نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة فقالوا يا أبا الوليد فأتاه عتبة فقال يا محمد أنت خير أم عبد الله فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أنت خير أم عبد المطلب فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي عبت وإن كنت تزعم إنك خير منهم فتكلم حتى نسمع قولك إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومه منك فرقت جماعتنا وشتت أمرنا وعبت ديننا وفضحتنا في العرب حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحرا وأن في قريش كاهنا والله ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلى أن يقوم بعضنا إلى بعض بالسيوف حتى نتفانى أيها الرجل إن كان إنما بك الباءة فاختر أي نساء قريش شئت فلنزوجنك عشرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرغت قال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ( بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم ) * حتى بلغ * ( فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ) * فقال عتبة حسبك حسبك ما عندك غير هذا قال لا فرجع إلى قريش فقالوا ما وراءك فقال ما تركت شيئا أرى أن تكلمونه إلا قد كلمته قالوا فهل أجابك قال نعم قال لا والذي نصبها بنية ما فهمت شيئا مما قال غير أنه قال أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود قالوا ويلك يكلمك الرجل بالعربية لا تدري ما قال قال لا والله ما فهمت شيئا مما قال غير ذكر الصاعقة ( 1124 ) ثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا ثنا مسعر عن بكير بن الأخنس عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى على الدابة أينما كان وجهه ( 1125 ) ثنا محمد بن عبيد ثنا مسعر عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواك فقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا عاجلا غير آجل نافعا غير ضار فأطبقت عليهم